اشتهرت نبتة السحلب منذ القدم بدورها في تعزيز
الصحة الجنسية، وتوثيق العلاقة بين الأزواج.
إذ من شأنها أن تساهم في
علاج الضعف الجنسي وبالتالي تعزيز الحياة الجنسية، إضافة إلى زيادة الرغبة الجنسية.
يساهم تناول السحلب الساخن في تنظيم عمل الأمعاء
والمثانة وتعزيز صحتهم.
هذا الأمر من شأنه أن يساعدك في
علاج الإسهال في حال الإصابة به.
يساعد تناول السحلب في علاج العديد من
المشاكل الجلدية بالإضافة إلى تعزيز صحته والحفاظ عليها.
من الممكن أن يساهم السحلب في علاج الطفح الجلدي وحب الشباب.
ليس هذا وحسب، بل أن السحلب يعمل على إعطاء البشرة النضارة والشباب بشكل ملحوظ.
خصائص طاردة للبلغم
يمتاز السحلب بالتمتع بخصائص طاردة للبلغم، الأمر الذي يجعل له دوراً كبيراً في تخفيف أعراض الإصابة بالسعال والزكام.
غني بالمغذيات الأساسية
يحتوي السحلب على العديد من العناصر الغذائية مثل الفيتامينات والمعادن الضرورية للجسم، ومن أهمها الكالسيوم الذي يلعب دوراً أساسياً في صحة العظام والحفاظ عليها.
يخفف من أعراض هشاشة العظام
احتواء السحلب على كمية عالية من الكالسيوم يجعل له دوراً كبيراً في الحماية من الإصابة بهشاشة العظام، بالإضافة إلى التقليل من الأعراض المصاحبة للإصابة بالمرض.
تعزيز صحة الجهاز الهضمي
كما ذكرنا سابقاً فإن تناول السحلب من شانه أن يساعد في علاج الإصابة بالإسهال، ولكن الأمر يتعدى ذلك، إذ يلعب السحلب دوراً في تعزيز صحة الجهاز الهضمي ككل.
حيث يعتقد أن تناول السحلب يساهم في علاج الإصابة بالبواسير، كما يعتبر من الاطعمة التي تريح المعدة ولا تجهدها في العمل.
يمدك بالدفئ
تناول السحلب في فصل الشتاء لم يكن أمراً عبثياً، إذ أن تناول هذا المشروب من شأنه أن ينشط الدورة الدموية وبالتالي يساهم في مدك بالدفئ اللازم لتجاوز فصل الشتاء البارد.
مفيد لصحة الأطفال
إن إضافة الحليب لبودرة السحلب من أجل الحصول على المشروب اللذيذ، تجعل له فائدة كبيرة على صحة الأطفال، إذ يحتوي على العديد من المغذيات المفيدة للأطفال ونموهم.
الخلاصة: للسحلب العديد من الفوائد المختلفة، ولكن بالرغم من ذلك من المهم تناوله باعتدال وعدم الإفراط بذلك.
تعليقات